غزة – في تطور لافت، طالب المدعو "أبو شباب" – المعروف بارتباطه بعصابة مسلحة متورطة في عمليات نهب وسلب للمساعدات الإنسانية جنوب قطاع غزة – بتوفير حماية دولية له ولعناصر مجموعته، في حال تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بين حركة حماس وإسرائيل.
ونقلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية عن أبو شباب قوله إنه مستعد لإدارة معبر رفح والمدينة الإنسانية التي تخطط إسرائيل لإنشائها في رفح، زاعمًا قدرته على ضبط الأمور في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات وسط مؤشرات على حالة من القلق تسود صفوف الجماعات المسلحة غير المنضبطة، والتي عملت بتنسيق غير مباشر مع الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية.
ويُتهم "أبو شباب" وعناصره بعرقلة وصول المساعدات إلى السكان المحاصرين في غزة، وبتورطهم في عمليات سلب بقوة السلاح، خصوصًا في المناطق الجنوبية، حيث تشير تقارير ميدانية إلى تعاونهم مع الجيش الإسرائيلي في فرض سيطرة ميدانية على الطرق المؤدية لمعبر رفح.
ويرى مراقبون أن مطالبة "أبو شباب" بالحماية الدولية تعكس تخوّفه من أن يتم التخلي عنه بعد أي تسوية محتملة بين إسرائيل وحماس، ما يتركه في مواجهة مصيره المجهول في ظل الرفض الشعبي والدولي لممارساته.

💬 التعليقات