واصلت القوات المسلحة اليمنية دعمها لجبهات المقاومة والجهاد في العراق وإيران وفلسطين ولبنان، بتنفيذ عملية عسكرية باستخدام دفعة صواريخ باليستية استهدفت أهدافاً حيوية للاحتلال الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة، بالتعاون مع المقاومين في إيران وحزب الله اللبناني، محققة أهدافها بنجاح وفق المتحدث باسم القوات المسلحة اليمينة "يحيى سريع".
وأكد سريع أن التدخل العسكري في المعركة تدريجي، وأن العمليات لن تتوقف عند هذا الحد، حيث سيتم التعامل مع أي تصعيد أو تهدئة وفق تطورات العدو، مع توجيه التحية للمجاهدين في لبنان والعراق وإيران وفلسطين على دفاعهم المستمر عن كرامة الأمة ومواجهة المخطط الغربي الصهيوني.
وجاءت هذه العملية بالتزامن مع هجمات صاروخية من ثلاث جبهات مساء الخميس، في اليوم الأخير من عيد الفصح اليهودي، شملت اليمن ولبنان وإيران، مما دفع ملايين الإسرائيليين للاختباء في الملاجئ والغرف المحصنة.
وأفادت قناة "i24 news" بإطلاق أكثر من 130 قذيفة صاروخية من لبنان، وأكثر من 20 صاروخاً باليستياً من إيران، في وقت وصف بأنه "فصح متوتر". واستهدفت الصواريخ اللبنانية المستوطنات في الشمال جزئياً، فيما وُجهت الثلثان الآخران نحو قوات الجيش الإسرائيلي شمال وجنوب لبنان.
ويواصل حزب الله الدفاع عن لبنان واستهداف مواقع الاحتلال شمال فلسطين وجنوب لبنان، حيث نفذ يوم الخميس نحو 50 عملية، فيما أفادت "القناة 12" الإسرائيلية بأن أكثر من 100 عملية إطلاق صاروخي استهدفت المستوطنات الشمالية منذ بداية عطلة عيد الفصح.
وأطلقت إيران عدة موجات صاروخية على الأراضي المحتلة منذ ساعات الفجر، مستهدفة قواعد عسكرية في وسط وجنوب فلسطين، وشدد الحرس الثوري الإيراني على استمرار هذه الهجمات لتكون "عيدية للصهاينة الإرهابيين والسفاكين للدماء" ولتوجيه "لمسة قوية" لأسواق الأسهم والنفط.
وفي اليمن، نوّه قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي بالتنسيق العسكري بين المحور في صد العدوان الأميركي الإسرائيلي، مؤكداً أن "العمليات العسكرية المشتركة مع المحور مستمرة" باعتبارها "مقدّمة مهمة لالتئام شمل الأمة".

💬 التعليقات