
دعت حركة الشبيبة الفتحاوية أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الوطن إلى النفير العام والتصدي لاعتداءات المستوطنين ومحاولات الاستيلاء على الأراضي. وطالبت بتفعيل لجان الحراسة والحماية الشعبية في القرى والبلدات المهددة، وتكثيف الانخراط الفاعل في حماية الأرض والممتلكات.
وأكدت الحركة أن تصعيد اعتداءات المستوطنين وسياسات الاحتلال تستهدف الوجود الفلسطيني على امتداد الضفة الغربية، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تشمل عمليات اعتداء على المواطنين والمزارعين، ومصادرة الأراضي، واقتلاع الأشجار، وتخريب ومصادر المياه، وصولًا إلى تهجير العائلات بحماية وتواطؤ من جيش الاحتلال.
وأوضحت الشبيبة أن ما يجري هو سياسة ممنهجة تتكامل فيها إجراءات حكومة الاحتلال مع ممارسات المستوطنين وبغطاء من الإدارة الأمريكية، بهدف توسيع الاستيطان وفرض الضم كأمر واقع، محذرة من تداعيات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة نتيجة احتجاز أموال المقاصة والتضييق على النظام المصرفي والقطاعات الحيوية كالصحّة والتعليم.
