
يستعرض الكاتب في هذا الجزء من سلسلة مقالاته كواليس وخبايا اختيار الممثلين لأدوار شخصيات بارزة في عمل مسرحي يوثق لحدث المسيرة الخضراء. ويسلط الضوء على توجيهات المخرج لاختيار ممثل لتقمص شخصية الجنرال أفقير، وتحذيراته له بضرورة الالتزام بأداء دوره بدقة والاندماج في تفاصيل الحوار بحذر شديد نظراً لحساسية الموقف.
كما يتناول العمل إسناد دور رئيسي ومحوري يجسد شخصية الملك الحسن الثاني لممثل آخر يُعرف بأبي يوسف، ليكون إلى جانب الشخصية الأخرى عماد العمل المسرحي وبدونهما تفقد المسرحية جوهرها وقيمتها التاريخية. ويشير المقال إلى الأبعاد الوطنية والعمق السياسي للحدث الذي تمثل في استرجاع الصحراء المغربية عبر مسيرة سلمية هزت العالم وألغت أي اعتبار للفقر في مقابل التضحية من أجل الوطن.
