
فند المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الاتهامات الإسرائيلية التي تستند إلى توظيف انتقائي ومضلل لبيانات منظمة اليونيسف لعام 2026 بهدف إنكار مؤشرات المجاعة في قطاع غزة. وأوضح المرصد أن النسبة التي روجت لها إسرائيل والبالغة 0.5 بالمئة تعتمد حصراً على مؤشر الوزن مقابل الطول متجاهلة مؤشرات أخرى أشمل مثل محيط منتصف العضد الذي تبلغ نسبته 1.3 بالمئة وكذلك مؤشر التقزم الذي وصل إلى 12.2 بالمئة بما يعكس حرماناً غذائياً مزمناً.
وأكد المرصد أن هذه المقارنات الإسرائيلية تمثل تلاعباً إحصائياً واقتطاعاً للبيانات تفتقر إلى أي قيمة علمية مشيراً إلى أن الدراسة شملت 83 بالمئة فقط من السكان واستبعدت مئات الآلاف بسبب القيود الأمنية. وشدد على أن الدراسة لم تنفِ وجود المجاعة بل اقتصرت على قياس الوضع في فترة زمنية قصيرة بينما يرتبط إعلان المجاعة رسمياً بسياق مركب وشامل.
