
قدمت المغنية عرض شراء بقيمة 14.5 مليون دولار لاقتناء دير، ما أثار صراعاً قضائياً مع خمس راهبات ومشتري منافس والكرسي الرسولي. تصاعدت الخلافات إلى دعاوى قانونية ونزاعات مالية أدت إلى إعلان إفلاس جهة مرتبطة بالصفقة.
خلال سير المعارك القانونية انهارت إحدى الراهبات وتوفيت، ما أضفى على القضية طابعاً إنسانياً مأساوياً وأثار تساؤلات حول تبعات صفقات عقارات دينية وتعقيدات ملكيتها وإدارتها.
القضية جمعت أطرافاً عقارية ودينية وقانونية، وأكدت أن عرض شخصية عامة لشراء ممتلكات دينية قد يتحول إلى نزاع متعدد الجوانب مع عواقب قانونية ومالية وشخصية خطيرة.
