
شهد المسجد الأقصى صباح اليوم اقتحام 3,228 مستوطناً متطرفاً خلال جولات الاقتحامات الصباحية، في أكبر عملية اقتحام منذ أشهر، تزامناً مع ما يُسمى "ذكرى خراب الهيكل".
وأدّى بعض المقتحمين طقوساً يهودية داخل ساحات المسجد، شملت ارتداء التفلين وأداء ما يُعرف بـ"السجود الملحمي"، كما رُفع علم الاحتلال داخل الباحات، في خطوة اعتُبرت انتهاكاً للوضع التاريخي والقانوني القائم.
من بين المقتحمين شخصيات سياسية إسرائيلية معروفة من بينها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وعضوَي الكنيست نيسيم فاتوري وعميت هليفي، الذي قاد طقوساً تلمودية في ساحات الأقصى.
أفادت المحافظة أن شرطة الاحتلال سمحت بزيادة عدد المقتحمين في كل مجموعة إلى نحو 150 فرداً، وأن جماعات متطرفة تسعى لحشد الآلاف، فيما انتشرت قوات الاحتلال بكثافة على أبواب المسجد وفي محيط البلدة القديمة، ومنعت عدداً كبيراً من المصلين من الوصول للمسجد واعتدت على بعض المواطنين.
كما نُصبت مظلة لخدمة المقتحمين داخل الباحات، في إجراء وصفته الجهات المحلية بأنه محاولة لتعزيز السيطرة الإجرائية على المسجد الأقصى ومحيط البلدة القديمة في القدس.
