دارنا الاخباري
انت في قلب الحدث
المتواجدون الآن: 1,547
|
|

هدنة الأسبوعين.. هل أنهت حرب إيران أم أجّلت انفجارها؟

## هدنة هشة في الخليج: هل تراجع ترامب أم خطة "الرجل المجنون"؟

بعد أسابيع من خطاب التصعيد والمطالبة بالاستسلام "غير المشروط"، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر اليوم عن هدنة لمدة أسبوعين مع إيران، مستنداً إلى خطة طهران ذات العشر نقاط. ترامب أكد "بفخر" أن الولايات المتحدة حققت جميع أهدافها العسكرية، وأن الخلافات الرئيسية قد حُلت.

لكن التساؤلات تتصاعد: هل هي نهاية الحرب أم مجرد استراحة محارب؟

**تباين في الرؤى: مخرج طوارئ أم استراتيجية "الرجل المجنون"؟**

يرى مراقبون أن الهدنة قد تكون "مخرج طوارئ مؤقت" من مأزق عسكري وسياسي متصاعد، بينما يذهب آخرون إلى أنها جزء من استراتيجية ترامب المعهودة المعروفة باسم "الرجل المجنون".

**منعطف حرج: واشنطن تبحث عن مخرج**

تحليل لصحيفة "نيويورك تايمز" يشير إلى أن الهدنة لم تكن اختراقًا استراتيجيًا، بل محاولة للخروج من موقف حرج. فالخطاب المتشدد والتهديدات القصوى لم تكن تهدف إلى الحسم بقدر ما كانت وسيلة للبحث عن مخرج من مأزق سياسي وعسكري متفاقم.

زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، عبر عن سعادته بـ"تراجع ترامب عن موقفه وبحثه اليائس عن أي مخرج من هرائه السخيف"، وفقاً لتقرير "الغارديان".

**عوامل ضاغطة على ترامب:**

* **صمود إيران:** أظهرت طهران قدرة على امتصاص الضربات ومواصلة حرب غير متكافئة، عبر تعطيل إمدادات النفط وهجمات سيبرانية، مما أضعف فكرة الحسم السريع.
* **اضطراب الاقتصاد العالمي:** إغلاق مضيق هرمز أدى إلى تهديد إمدادات الطاقة وارتفاع الأسعار، ما زاد الضغط على الإدارة الأمريكية داخلياً.
* **القلق الإقليمي:** تصاعد قلق دول الخليج من الضربات الإيرانية للبنية التحتية.
* **الانقسام السياسي الداخلي:** واجه ترامب انتقادات من قاعدته بسبب التورط في حرب كان قد تعهد بتجنبها.

**نتائج عكسية للحرب؟**

رغم الهدنة التي هدأت الأسواق مؤقتاً، إلا أنها لم تعالج جذور الصراع. البرنامج النووي الإيراني لا يزال قائماً، والنظام الإيراني لم يتغير، والحرس الثوري لا يزال لاعباً رئيسياً. بل يرى محللون أن الحرب أدت إلى نتائج عكسية، حيث أصبح مضيق هرمز تحت سيطرة إيران، وتعمقت فجوة الثقة بين الطرفين.

**تحذيرات من "نيوزويك": مكاسب قصيرة الأمد**

"نيوزويك" حذرت من أن "الأخبار الجيدة" للهدنة وانخفاض أسعار النفط قد تكون قصيرة الأمد ومحفوفة بالمخاطر السياسية والاقتصادية. فمع تراجع شعبية ترامب واقتراب انتخابات التجديد النصفي، قد يواجه صعوبات في الحفاظ على الأغلبية في الكونغرس، مما قد يعرضه لمحاكمة عزل.

كما أشارت المجلة إلى أن انخفاض أسعار النفط لا يعني انخفاضاً فورياً في أسعار البنزين للمستهلك الأمريكي، وقد تنتهي الهدنة قبل أن يشعر المواطن بالراحة المالية.

**"كريستيان ساينس مونيتور": استراتيجية "الرجل المجنون"**

يقدم موقع "كريستيان ساينس مونيتور" قراءة مختلفة، معتبراً الهدنة جزءاً من استراتيجية "الرجل المجنون" التي يتبعها ترامب. هذه النظرية تعتمد على السلوك غير المتوقع أو اللاعقلاني لتعزيز النفوذ وإرباك الخصوم.

لكن الخبراء يحذرون من أن هذه الاستراتيجية قد تخرج عن السيطرة وتؤدي إلى تصعيد غير محسوب. فكثرة تراجع ترامب عن قراراته قد تضعف فعالية تهديداته، وقد تؤدي إلى "ان
أحدث أقدم


 

التعليقات