
إسطنبول _ تركيا
أوقفت السلطات التركية عشرة أشخاص على ذمة التحقيق في حادث إطلاق النار الذي وقع أمام القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول يوم الأربعاء. التحقيقات التي تجريها ثلاثة مدعين بتكليف من وزارة العدل كشفت أن الموقوفين بينهم الإرهابيان اللذان لا يزالان يتلقيان العلاج في المستشفى.
أسفر الهجوم عن مقتل أحد المنفذين الثلاثة، بينما لا يزال الاثنين الآخران يخضعان للعلاج ومن المتوقع أن يمثلوا أمام الشرطة بعد شفائهم. وأشارت وسائل إعلام تركية إلى أن المهاجم الذي لقي حتفه، وهو يونس أ. (32 عاماً) من أضنة، مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية.
وزارة الداخلية التركية أكدت أن المهاجمين مرتبطون بمنظمة إرهابية تستغل الدين، وأضافت أن الجريحين هما شقيقان ولهما صلات بتهريب المخدرات. كما تم توقيف خمسة أشخاص إضافيين في إطار التحقيق.
وقعت الحادثة يوم الثلاثاء وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين. وأكد مدير مكتب الجزيرة في إسطنبول أن إطلاق النار استمر لأكثر من خمس دقائق، وأن المهاجمين كانوا يستقلون سيارة واحدة عند وصولهم إلى المنطقة المحيطة بالقنصلية.
وأوضحت السلطات أن المهاجمين ارتدوا ملابس شبه عسكرية مما يشير إلى احترافية التنفيذ. كما وثقت كاميرات المراقبة لحظة مقتل أحدهم خلال اشتباكه مع الشرطة.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن القنصلية كانت خالية من الموظفين أثناء الحادث، ونفت أي إصابات بين مواطنيها. عقب الحادث، أمر وزير العدل التركي بفتح تحقيق فوري، وتوجه فريق من المدعين إلى موقع الحادث لإجراء الفحوصات اللازمة.
أسفر الهجوم عن مقتل أحد المنفذين الثلاثة، بينما لا يزال الاثنين الآخران يخضعان للعلاج ومن المتوقع أن يمثلوا أمام الشرطة بعد شفائهم. وأشارت وسائل إعلام تركية إلى أن المهاجم الذي لقي حتفه، وهو يونس أ. (32 عاماً) من أضنة، مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية.
وزارة الداخلية التركية أكدت أن المهاجمين مرتبطون بمنظمة إرهابية تستغل الدين، وأضافت أن الجريحين هما شقيقان ولهما صلات بتهريب المخدرات. كما تم توقيف خمسة أشخاص إضافيين في إطار التحقيق.
وقعت الحادثة يوم الثلاثاء وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين. وأكد مدير مكتب الجزيرة في إسطنبول أن إطلاق النار استمر لأكثر من خمس دقائق، وأن المهاجمين كانوا يستقلون سيارة واحدة عند وصولهم إلى المنطقة المحيطة بالقنصلية.
وأوضحت السلطات أن المهاجمين ارتدوا ملابس شبه عسكرية مما يشير إلى احترافية التنفيذ. كما وثقت كاميرات المراقبة لحظة مقتل أحدهم خلال اشتباكه مع الشرطة.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن القنصلية كانت خالية من الموظفين أثناء الحادث، ونفت أي إصابات بين مواطنيها. عقب الحادث، أمر وزير العدل التركي بفتح تحقيق فوري، وتوجه فريق من المدعين إلى موقع الحادث لإجراء الفحوصات اللازمة.
