انهيار زيارات محركات البحث يدفع الإعلام إلى عصر الفيديو والذكاء الاصطناعي
طاقم التحرير0
تواجه المؤسسات الإعلامية حول العالم أزمة متصاعدة مع تراجع الزيارات القادمة من محركات البحث، بسبب انتشار ملخصات الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة التي باتت تقدم الإجابات مباشرة دون الحاجة لفتح المواقع الإخبارية.
ووفق تقرير صادر عن معهد رويترز لدراسة الصحافة، يتوقع قادة الإعلام انخفاض إحالات محركات البحث إلى مواقع الأخبار بنسبة 43% خلال ثلاث سنوات، بعد أن تراجعت فعليًا بنحو 33% خلال عام واحد وفق بيانات «تشارتبيت»، خاصة في محتوى اللايفستايل والمشاهير.
في المقابل، تبدو المواقع التي تقدم أخبارًا عاجلة وتغطيات مباشرة أقل تضررًا، بينما ما تزال الزيارات القادمة من أدوات مثل «تشات جي بي تي» ضعيفة جدًا ولا تعوّض الخسائر.
التقرير يشير إلى أن ما يُعرف بـ**«عصر الترافيك»** يقترب من نهايته، مع تحول الجمهور بعيدًا عن الضغط على الروابط، واتجاه المؤسسات نحو الاشتراكات المدفوعة وبناء علاقة مباشرة مع الجمهور.
وفي محاولة للتكيّف، تتجه وسائل الإعلام بقوة نحو يوتيوب وتيك توك، حيث يخطط ثلاثة أرباع مديري الإعلام لدفع صحفييهم للعمل بأسلوب صناع المحتوى خلال السنوات المقبلة.
ولا يقتصر هذا التحول على الإعلام فقط؛ إذ بدأت الجهات السياسية أيضًا، مثل الحكومة البريطانية، باستخدام المؤثرين ومنصات التواصل للوصول إلى جيل زد وتجاوز الإعلام التقليدي.
الخلاصة:
الإعلام يدخل مرحلة جديدة، يتراجع فيها الاعتماد على محركات البحث، ويصعد فيها الفيديو القصير، وصنّاع المحتوى، والاشتراكات، فيما يبقى المحتوى المهني والسرد الإنساني عنصر القوة الأهم في مواجهة الذكاء الاصطناعي.
💬 التعليقات