دارنا الاخباري
انت في قلب الحدث
المتواجدون الآن: 1,547
|
|

غزة تتنفس بعد عامين من الجحيم... اتفاق تاريخي يوقف حرب الإبادة وينهي الكابوس

بعد عامين من النار والدمار والمجازر التي لم تبقِ حجرًا ولا بشرًا في مأمن، أشرقت فجر الخميس على غزة شمس مختلفة… شمس السلام. من بين الركام، خرج الأطفال يلوّحون بأعلام فلسطين، وامتزجت الزغاريد بدموع الأمهات اللواتي بكين أبناءهنّ فرحًا ووجعًا في آنٍ واحد. محمد ناصر، نازح من مدينة غزة إلى دير البلح، قال وهو يمسح التراب عن وجهه: > "اليوم عدنا للحياة من جديد... سنتنفس هواءً بلا قصف، ونحلم ببناء بيوتنا من جديد." وبينما كان الشباب في شوارع خان يونس يغنون للوطن، أعلنت وسائل الإعلام العالمية خبرًا طال انتظاره: اتفاق تاريخي بين كيان الاحتلال وحركة حماس، بوساطة قطرية مصرية وأمريكية، أنهى حرب الإبادة في غزة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ظهر أمام الكاميرات مبتسمًا قائلاً: > "الليلة الماضية أنهينا الحرب في غزة... ونأمل أن يكون هذا سلامًا دائمًا في الشرق الأوسط." الفرح عمّ القطاع، لكنه كان ممزوجًا بالحذر والقلق من الغد. جمعة أبو عمو قال وهو يحفر بيديه بين الأنقاض: > "اليوم فرحتي أكبر من يوم تخرّجي... لكن أول ما سأفعله هو أن أبحث عن جثتي جدي وجدتي تحت الركام قبل أن أبدأ بإعمار البيت." وفي المقابل، صادق الكنيست على وقف إطلاق النار بعد نقاشات طويلة، فيما بدأت قوات الاحتلال بالانسحاب من المناطق المأهولة، استعدادًا للإفراج عن الأسرى والرهائن وفقًا لبنود الاتفاق. هكذا، بعد حربٍ أحرقت الأخضر واليابس، تتنفس غزة أخيرًا… لكن بين أنقاضها، لا يزال السؤال معلقًا: هل سيكون هذا سلامًا حقيقيًا، أم هدنة قبل عاصفة جديدة؟

💬 التعليقات

أحدث أقدم