
لم تكتفِ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بهدم المنازل والمستشفيات والبنية التحتية، بل امتدت إلى المدارس والجامعات، لتضع التعليم أمام واحدة من أكثر أزماته كارثية، بعدما تحولت آلاف الساعات الدراسية إلى أيام من النزوح والانتظار، وتحولت المدارس من فضاءات للعلم إلى ملاجئ
