![]()
توصل فريق دولي من علماء الفلك إلى اكتشاف علمي بارز يتمثل في قدرة الغبار والماء على التشكل والبقاء على قيد الحياة على مسافة قريبة بشكل مدهش من الثقب الأسود الهائل الموجود في مركز مجرتنا درب التبانة.
ويعد هذا الاكتشاف خطوة متقدمة تفيد في فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية المعقدة التي تدور في البيئات الكونية بالغة القسوة والقريبة من الثقوب السوداء الكبرى، مما يفتح أفقا جديدا لأبحاث الفضاء ودراسة تكون المادة في المجرات.
