مخيمات النزوح - غزة - حفر الصرف تحاصر النازحين بين المرض والموت والتلوث طويل الأمد
طاقم التحرير
في المسافة القصيرة بين خيمة وأخرى، لا يفصل النازح الغزي عن مياه الصرف الصحي سوى بضعة أمتار. حفرة محفورة في الرمال، خزان مياه منصوب إلى جوارها، ممر ضيق يسلكه الأطفال، وأرض امتصت خلال أشهر طويلة كميات هائلة من المياه العادمة؛ هكذا تشكلت حياة يومية جديدة في مخيمات النزوح، حيث لم يعد الخطر يأتي فقط من السماء أو من ركام البيوت، بل من باطن الأرض أيضًا.