يُعد اتفاق أوسلو محطة مفصلية في تاريخ النضال الفلسطيني، حيث يرى الكثير من المراقبين والمحللين أنه أفرز العديد من التداعيات السلبية على المشروع الوطني الفلسطيني، وأسهم في تقويض فرص إقامة الدولة المستقلة عبر تكريس واقع الاحتلال وتوسيع الاستيطان، فضلاً عن القيود الأمنية والاقتصادية التي فرضتها مرحلة ما بعد الاتفاق.