
مع ارتفاع درجات الحرارة واشتداد لهيب الصيف داخل خيام النازحين في قطاع غزة، تواجه الأمهات معاناة يومية قاسية لحماية أطفالهن من الحر الشديد والروائح والحشرات التي تنتشر في محيط المخيمات.
وفي ظل غياب وسائل التبريد وأجهزة العزل المناسبة، تضطر العائلات إلى الابتكار والاعتماد على إمكانات بسيطة متاحة، مثل استخدام العصي والأغطية البلاستيكية لرفع الشادر الخارجي فوق سقف الخيمة، مما يخلق فراغاً يسمح بمرور الهواء ويخفف انتقال أشعة الشمس الحارقة بشكل مباشر إلى الداخل.
تؤكد النازحات أن هذه الحلول البديلة لا توقف الحرارة بالكامل، لكنها تمنح العائلات بعض التنفيس وتخفف من قسوة الأجواء الخانقة داخل الخيام التي تحولت إلى مساحات ضيقة تكاد تحجب الهواء وسط ظروف إنسانية بالغة التعقيد.
