وجه رئيس البرلمان العربي رسائل رسمية عاجلة إلى كل من البرلمان السلوفيني والبرلمان الأوروبي، عبر فيها عن رفضه القاطع لأي توجه محتمل لتجميد أو سحب الاعتراف بدولة فلسطين.
وشدد رئيس البرلمان العربي في رسائله على خطورة أي خطوات تتخذها سلوفينيا، بما في ذلك النية المعلنة لنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة، باعتبارها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد البرلمان العربي على ضرورة التزام الدول كافة بالمواقف الداعمة للحقوق الفلسطينية، محذراً من التداعيات السلبية لأي خطوة تمس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس.
