
تُشكل بلدة قصرة جنوب نابلس حصناً منيعاً وصخرة تحطمت عليها أحلام الاحتلال ومخططات إقامة الحزام الاستيطاني العرضي في المنطقة.
وتلعب البلدة دوراً محورياً في تصديها المستمر لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، مقدّمة نموذجاً فريداً في الصمود والدفاع عن الأرض الفلسطينية.
وتعاني قصرة بشكل دائم من الهجمات الاستيطانية الرامية إلى فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها، إلا أن إرادة أهاليها وثباتهم يقفون سداً منيعاً أمام هذه المشاريع التهويدية.
