تراقب المؤسسة الأمنية والسياسية عن كثب مسار العلاقات المتنامية بين طهران وأبو ظبي في الفترة الأخيرة.
وتنظر تل أبيب إلى هذا التقارب باعتباره خطوة تحركها الاعتبارات الاقتصادية وحماية المصالح الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز الذي يعد شرياناً اقتصادياً أساسياً لأبوظبي.
وتسعى الإمارات من خلال هذه الخطوة إلى خفض حدة التوتر في المنطقة وتجنب الأزمات الاقتصادية المحتملة في ظل التوترات الإقليمية المتواصلة.
