
أرسل الجيش الإسرائيلي تعزيزات أمنية إضافية إلى بلدة قصرة الواقعة في الضفة الغربية المحتلة، وذلك على خلفية قيام مستوطنين بمحاصرة عائلات فلسطينية داخل البلدة.
وجاءت هذه التعزيزات في أعقاب تنديد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، المعروف بمواقفه الداعمة للاستيطان، بما وصفه بـ السلوك البلطجي للمستوطنين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد مستمر لأعمال العنف واعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية، والتي غالباً ما تمر دون أي ملاحقة أو تبعات قانونية تذكر.
