انتقدت منظمة العفو الدولية الأحكام الغيابية الصادرة بالإعدام بحق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وعاطف نجيب، معتبرة إياها الخطوة الأولى من نوعها التي تصدر عن السلطات الانتقالية في سوريا.
ودعت المنظمة الدولية العبء الملقى على عاتق السلطات في دمشق إلى ضرورة إلغاء كافة المحاكمات الغيابية وأحكام الإعدام، وضمان مسار عادل وشفاف للعدالة الانتقالية يحترم المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
