
تضغط الإدارة الأميركية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإدانة المستوطنين المتشددين علناً، على خلفية محاصرتهم عشرات الفلسطينيين داخل منازلهم في بلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة منذ نحو أسبوع.
وأفاد مسؤولان أمريكيان وإسرائيليان بأن التحرك جاء إثر علم واشنطن بأن منزلاً يعود لفلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية كان بين المنازل المستهدفة، وسط صمت من مكتب نتنياهو والبيت الأبيض تجاه الأزمة.
من جانبه، وجه السفير الأميركي لدى إسرائيل انتقاداً حاداً للمستوطنين المشاركين في الحصار واصفاً إياهم بالإرهابيين، في وقت تعاني فيه نحو خمس عشرة عائلة فلسطينية، تضم أطفالاً، من انقطاع المياه والكهرباء جراء استمرار الحصار.
وعلى الرغم من إدخال بعض المساعدات الإنسانية عبر نشطاء محليين وأجانب، فإن الجيش الإسرائيلي فرض قيوداً مشددة على حركة الوصول، بينما أزال قوات الاحتلال خيمة نصبها مستوطنون قرب أحد المنازل المحاصرة وسط تصاعد التوتر الميداني.
