
توعد الحرس الثوري الإيراني بما وصفه بالردع الأقصى بالتزامن مع انتهاء مهلة الستين يوماً المحددة لتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الصلة. يأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة وتبادل الرسائل التحذيرية بين الأطراف المعنية.
