
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض حصار محكم وإجراءات مشددة على بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس، في إطار استراتيجية ممنهجة تستهدف خنق المنطقة والسيطرة على أراضيها لصالح التوسع الاستيطاني.
وتعاني البلدة من تقييد حركة المواطنين وإغلاق الطرق المؤدية إليها، ضمن سياسة الضم الزاحف التي تهدف إلى عزل القرى الفلسطينية وربط المستوطنات ببعضها، مما يفاقم المعاناة الإنسانية والاقتصادية للسكان المحليين ويقوض مقومات حياتهم اليومية.
