يشهد حزب الليكود منافسة محمومة بين أربعين مرشحاً يتنافسون على نحو ثلاثة وعشرين موقعاً ضمن قائمة الحزب، استعداداً للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل.
وتشير التوقعات إلى أن نصف النواب الحاليين يواجهون خطراً حقيقياً بفقدان مواقعهم المتقدمة في القائمة، مما يعكس صراعاً داخلياً محتدماً على النفوذ والترشح.
