شهدت مدينة خان يونس تصعيدا عسكريا كبيرا تمثل في قصف مدفعي مكثف وعنيف استهدف مناطق واسعة في وسط المدينة وجنوبها واستمر لأكثر من ساعة متواصلة.
وأدى القصف المستمر والتصعيد الميداني إلى جانب توغل آليات الجيش في المنطقة إلى موجة نزوح جديدة للسكان بحثا عن أماكن أكثر أمانا وسط ظروف إنسانية صعبة للغاية.
