
تواجه العائلات الفلسطينية في بلدة قصرة ظروفا معيشية بالغة القسوة تحت وطأة الحصار والترهيب المستمر الذي يمارسه المستوطنون بحق الأهالي.
وتكشف شهادات حية لعائلات من البلدة عن حجم معاناتهم اليومية في مواجهة اعتداءات متصاعدة واستهداف مباشر لمقومات حياتهم وصمودهم على أراضيهم.
وتأتي هذه الانتهاكات في إرام تصاعد الهجمات الاستيطانية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية بهدف ترهيب السكان ودفعهم إلى الرحيل.
