
استبعد المبعوث الأممي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، مشاركة حركة حماس في حكم قطاع غزة في المستقبل، مما أثار موجة من الانتقادات الحادة والاتهامات الفلسطينية له بالانحياز لمواقف الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به القضية الفلسطينية، وسط جهود إقليمية ودولية مبذولة لبحث الترتيبات السياسية والأمنية المستقبلية لقطاع غزة بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأكدت القوى والفصائل الفلسطينية أن مستقبل غزة وحكمها هو شأن داخلي بحت يقرره الشعب الفلسطيني وحده عبر صناديق الاقتراع والتوافق الوطني، رافضة أي وصاية خارجية أو إملاءات دولية تهدف إلى تقويض وحدة الصف الفلسطيني وإقصاء قوى المقاومة الحية.
