أوغندا – دارنا
أعلن قائد قوات الدفاع الشعبية الأوغندية، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، أن بلاده وافقت على المشاركة بقوات ضمن القوة متعددة الجنسيات المقترح نشرها في قطاع غزة، لكنه وضع شرطًا شخصيًا غير معتاد قبل إرسال الجنود.
وقال كاينيروغابا، في منشورات عبر منصة «إكس»، إن أوغندا مستعدة للمشاركة في المهمة، لكنه اشترط قبل إرسال أي جندي أوغندي إلى غزة أن تكرّمه الكلية العسكرية التي درس فيها في فورت ليفنوورث بالولايات المتحدة بمنحه ميدالية.
وكتب قائد الجيش الأوغندي: «لا نعتزم إرسال جندي واحد من الجيش الأوغندي إلى غزة قبل أن تكرمني الكلية التي التحقت بها في فورت ليفنوورث بالولايات المتحدة بمنحي ميدالية».
وفي منشور آخر، قال كاينيروغابا إن الأوغنديين «تولوا المهمة في غزة لأن جميع الآخرين فروا منها»، داعيًا الله إلى مساعدتهم.
وأضاف في تصريحاته أن إيمانه الديني يمنحه الثقة بحماية الجنود الأوغنديين المشاركين في المهمة، مشيرًا إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، والنبي موسى، والملك داود، والمسيح.
استعدادات للقوة متعددة الجنسيات
وتأتي تصريحات قائد الجيش الأوغندي في وقت تتواصل فيه الاستعدادات لتشكيل القوة متعددة الجنسيات المقرر أن تعمل في قطاع غزة، في إطار ترتيبات أمنية مرتبطة بالمرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب تقارير إعلامية، تجري أعمال تجهيز مواقع لاستقبال القوات الأجنبية، فيما تشمل الاستعدادات إنشاء مرافق سكنية مؤقتة وتجهيز مركبات ومعدات عسكرية، إلى جانب تحديد مواقع إضافية يمكن استخدامها قواعد ومخازن للقوات.
وكان البرلمان الأوغندي قد وافق على مساهمة بلاده بنحو 1200 جندي ضمن القوة الدولية المقترحة، فيما لا تزال دول أخرى تدرس حجم مشاركتها في القوة التي تستهدف دعم الاستقرار في القطاع وتدريب الشرطة الفلسطينية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن تشكيل القوة وانتشارها على الأرض لا يزالان في مرحلة الإعداد، وسط استمرار النقاشات بشأن مهامها وحجمها والدول المشاركة فيها.

