
أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة أن اعتداءات المستوطنين وتعدياتهم على منازل الفلسطينيين وصلت إلى مستويات لا تطاق، مطالباً سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإزالة المستوطنين الذين يمارسونه العنف ويستولون على الأراضي بصورة غير قانونية.
وأوضح المكتب أن إقامة بؤرة استيطانية قرب بلدة قصرة جنوب نابلس أعقبها سيطرة المستوطنين على المنطقة الواقعة غرب البلدة وتصاعد الاعتداءات التي شملت اقتحام المنازل والاعتداء الجسدي والتخريب وإضرام النار واستهداف مسجد محلي، بالإضافة إلى قطع إمدادات المياه والكهرباء عن ثلاثة منازل قريبة.
وأشار البيان إلى أن المستوطنين أغلقوا المداخل المؤدية إلى هذه المنازل ونصبوا خيمة بينها، مما أدى إلى محاصرة ثلاث عائلات تضم نحو 15 شخصاً، بينهم طفلان، وسط منع للسكان وللمسعفين والصحفيين من الوصول إليهم، في ظل تواطؤ ومشاركة من قوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمعتدين بهدف تهجير الفلسطينيين قسراً من أراضيهم.
