أدانت وزارة الخارجية الأمريكية أعمال العنف التي تشهدها الضفة الغربية، وتحديداً في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شهدتها بلدة قصرة، في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية التكتم على طبيعة وتفاصيل الاتصالات الدبلوماسية التي أجرتها مع الجانب الإسرائيلي حيال هذه الانتهاكات.
ويأتي هذا الموقف الأمريكي وسط تساؤلات متزايدة حول دور واشنطن في الدفع نحو احتواء التصعيد الميداني والاعتداءات المستمرة التي يشنها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال في قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
