
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنغيص أجواء الفرح والبهجة لدى الفلسطينيين، من خلال تنفيذ سلسلة من الاقتحامات والاعتداءات الاستفزازية التي طالت عدة مناطق في الداخل المحتل والضفة الغربية.
وشهدت مدينة أم الفحم ومدن وبلدات في الضفة الغربية توترات ميدانية نتيجة التدخلات العسكرية واعتداءات المستوطنين، والتي تستهدف ضرب معنويات الفلسطينيين وعرقلة مظاهر حياتهم اليومية واحتفالاتهم.
وتأتي هذه الممارسات في إطار سياسة ممنهجة تفرضها سلطات الاحتلال للتضييق على أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم، لا سيما خلال المناسبات والأوقات التي تسعى فيها العائلات للفرح والاجتماع.
