أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن إصدار أوامر تنص على نقل صلاحيات الجيش داخل المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة إلى الشرطة، والتي يرأسها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
وأوضح كاتس أن دور الجيش سيقتصر على مكافحة ما وصفه بالإرهاب والتركيز على الدفاع عن الحدود، بينما ستتولى الشرطة المسؤولية الكاملة عن إنفاذ القوانين في القضايا المدنية والحفاظ على النظام العام داخل المستوطنات.
يأتي هذا القرار في ظل تصاعد عنف المستوطنين واعتداءاتهم المستمرة ضد الفلسطينيين ومنازلهم، لا سيما في بلدة قصرة جنوب نابلس، حيث حاصر عشرات المستوطنين منازل المواطنين وحاولوا إعادة إقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة رأس العين رغم إعلانات الإخلاء العسكرية.
وتتزامن هذه التطورات مع مساعي حكومة الائتلاف اليمينية المتطرفة لتوسيع الاستيطان وتهويد الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بهدف وأد إقامة الدولة الفلسطينية، وسط رفض دولي وأممي واسع لاعتبار الاستيطان غير شرعي بموجب القانون الدولي.
