ألقت وزارة التنمية الاجتماعية بقطاع غزة الضوء على الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها السكان، مؤكدة أن أكثر من تسعين بالمئة من المواطنين يعيشون حاليا في خيام مهترئة ومراكز إيواء أو بين أنقاض المنازل التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في أكتوبر من عام ألفين وثلاثة وعشرين.
وتعكس هذه الأرقام حجم المأساة المستمرة التي تواجه العائلات الفلسطينية المحرومة من أبسط مقومات الحياة الأساسية، في ظل استمرار الحصار والدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمساكن في مختلف مناطق القطاع.
