شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ توقيع صيغة الإطار في السادس والعشرين من يونيو الماضي، مما أسفر عن سقوط أحد عشر قتيلاً وعشرات الجرحى بين صفوف المدنيين.
وقد قوبل هذا التصعيد الميداني الواسع بموجة إدانات واسعة من الرئاسات اللبنانية الثلاث، وسط تحذيرات جدية من تداعيات هذا العدوان على تقويض المسار التفاوضي والجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء التوتر في المنطقة.
