
استشهد 11 شخصاً وأصيب 19 آخرون، جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت بلدتي أنصار ودير الزهراني في جنوب لبنان، وسط موجة إدانة واسعة من القيادات اللبنانية التي حملت إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية تقويض مساعي الاستقرار وتصعيد العدوان.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية الحصيلة النهائية للضحايا، فيما أشار الدفاع المدني إلى أن الغارة على دير الزهراني أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين. من جانبه، حمّل حزب الله إسرائيل وواشنطن المسؤولية الكاملة عن التصعيد، معتبراً أن استهداف المدنيين يعكس رغبة رئيس وزراء الاحتلال في توسيع العدوان لخدمة أجندته السياسية الداخلية.
وفي السياق ذاته، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الاعتداءات المستمرة، مؤكداً أنها تشكل رسالة سلبية للمسار التفاوضي والجهود الأمريكية. وبدوره، وصف رئيس مجلس النواب نبي بري الغارات بأنها استكمال لحرب الإبادة، بينما شدد رئيس الوزراء نواف سلام على أن التصعيد بالغ الخطورة ويقوض مساعي التهدئة، مؤكداً أن دماء المدنيين والأطفال في أنصار تؤكد استباحة الاحتلال السافرة للأراضي اللبنانية.
