
اسلام تايمز (أوروبا)_ لم تعد الانتخابات في الدول الغربية تعتمد فقط على صراع الأحزاب التقليدي، إذ أصبح دور الشباب عاملًا متزايد الأهمية في تحديد اتجاهات المشهد السياسي. ففي كندا وأستراليا، بات الناخبون الشباب يمثلون قوة انتخابية لا يمكن تجاهلها، مع اختلاف واضح في أولوياتهم عن الأجيال السابقة، ما يدفع الأحزاب إلى إعادة صياغة برامجها وخطابها للوصول إلى هذه الفئة.
