
حملت زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا، وهي الأولى من نوعها لأمين عام للمنظمة الدولية منذ سبعة عشر عاماً، أبعاداً سياسية وقانونية عميقة تتجاوز الأطر البروتوكولية الدبلوماسية المعتادة وتحمل في طياتها رسائل هامة للمرحلة المقبلة.
