
تتجه الولايات المتحدة لتوقيع اتفاق تعاون نووي مع السعودية خلال ساعات، يستمر لمدة 30 عاماً.
ينص الاتفاق على منح شركات أميركية دوراً في تطوير محطات الطاقة النووية السعودية، وإطلاق دراسة حول إمكانيات تخصيب اليورانيوم، ضمن إطار التعاون التقني والاستثماري الطويل الأمد.
لا يتطلب الاتفاق تطبيعاً بين الرياض وتل أبيب، كما لا يلزم السعودية بتبنّي بروتوكول الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإضافي الصارم، ما يعني تخفيف متطلبات الضوابط والشفافية المفروضة عادةً على مثل هذه البرامج.
