
تظل آثار الحرب السورية حاضرة بقوة في تفاصيل الحياة اليومية، حتى بعد توقف المعارك في عدة مناطق. فقد أحدثت السنوات الماضية تحولات عميقة في البنية العمرانية وأنماط عيش السكان، مما وضع المدن السورية أمام واقع جديد يتطلب مساراً طويلاً من التكيف وإعادة الإعمار المعنوي والمادي.
