
يُعد الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2006 نظاماً واسعاً للتحكم في حركة الأشخاص والبضائع والوقود والعلاج، متجاوزاً القيود الأمنية التقليدية. ومع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية، تحول هذا الحصار إلى أداة تدمير جماعي وتجويع متعمد.
تفتقر غزة إلى المنافذ السيادية، حيث تخضع حدودها ومعابرها ومياهها الإقليمية للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، مما يحرم السكان من أبسط مقومات الحياة الاقتصادية والإنسانية. ولا تقتصر القيود على الغذاء فحسب، بل تشمل الأدوية وقطع الغيار والمواد الطبية، مما أدى إلى شلل كامل في القطاعات الحيوية كالمستشفيات والمخابز وشبكات المياه والصرف الصحي، وتهديد حياة آلاف المرضى.
