حذر نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، من استحالة نجاح أي مسار سياسي في ظل دمار قطاع غزة وتصاعد العنف في الضفة الغربية وانقسام المؤسسات الفلسطينية. وأكد في إحاطته أمام مجلس الأمن أن استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة يفاقم الظروف الصعبة في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشددا على ضرورة التنفيذ الكامل للخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة وقرار مجلس الأمن رقم 2803.
وأشار الأكبروف إلى أنه عاين خلال زيارته الأخيرة لغزة معاناة إنسانية شديدة ودماراً واسع النطاق ونزوحاً مستمراً وسط ظروف معيشية قاسية. وأوضح أن زيادة الغارات الجوية وتوسيع مناطق سيطرة جيش الاحتلال حصرت المواطنين في مساحة ضيقة، مؤكداً أن المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي لتحقيق تعافي مستدام ما لم تترافق مع إرادة سياسية وتوفير المواد اللازمة للتعافي المبكر.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، لفت الانتباه إلى استمرار هجمات المستعمرين ضد المجتمعات الفلسطينية والبنية التحتية بمستويات مثيرة للقلق، حافزاً إسرائيل على اتخاذ تدابير فورية وفعالة لمنع هذا العنف ووضع حد للتدابير الخطيرة الراهنة.
