
تشهد قرية تل جنوب غربي مدينة نابلس أجواء استنفار عسكري وحصاراً مشدداً فرضته قوات الاحتلال، عقب هجوم نفذه مستوطنون في المنطقة. وأدى هذا التصعيد إلى توقف الحياة اليومية وإغلاق مداخل البلدة، وسط تهديدات مستمرة خلقت حالة من الخوف والترقب بين آلاف السكان.
ودفعت المخاوف المتصاعدة من اعتداءات انتقامية عدداً من العائلات، سيما القاطنة بالقرب من البؤر الاستيطانية، إلى مغادرة منازلها مؤقتاً والانتقال إلى مناطق أكثر أمناً داخل القرية. وأكد الأهالي أن نحو ثلاثين منزلاً أُخليت احترازياً، بينما يعاني السكان من تعطل حركة التنقل وصعوبة الوصول إلى أعمالهم وأراضيهم، في ظل قلق بالغ على سلامة الأطفال والأسر في هذه المرحلة الصعبة.
