
لا يزال الفلسطينيون يعبرون عن رفضهم المطلق لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصادر في 6 كانون الأول/ديسمبر 2017، الذي اعترف بالقدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"، عبر وقفات واحتجاجات مستمرة في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة.
تجددت المواجهات بين المحتجين وقوات الاحتلال خلال هذه التحركات، وأسفرت عن وقوع إصابات. وشملت الاحتجاجات مسيرات ووقفات غاضبة في أكثر من مدينة وبلدة.
طالب المشاركون المجتمع الدولي بالتحرك لإلغاء القرار والضغط لوقف إجراءات الاستيطان، مؤكدين استمرار أشكال الاحتجاج الشعبية كوسيلة للتعبير عن الرفض.
