
واصلت القوات الإسرائيلية تصعيدها في قطاع غزة بتكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات نسف للمنازل والمنشآت المدنية، مع توسيع ما يُسمّى «الخط الأصفر» وقيود مستمرة على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
استشهد الشاب محمد أبو شكيان متأثراً بإصابته جراء قصف استهدف صباح الأربعاء منطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا شمال القطاع. كما أعلنت مصادر محلية عن استشهاد ثلاثة مواطنين أمس هم: عبد الله حسان الذي توفي متأثراً بإصابته في استهداف سابق عند مفترق الغفري، إضافة إلى صائب أحمد أبو معلا ومفيد عبد الحميد أبو العينين برصاص آليات الاحتلال في مناطق متفرقة من النصيرات وخان يونس.
سجلت هجمات متواصلة في عدة محاور: قصف ومدفعية استهدفت المناطق الشرقية من مدينة غزة وحي الزيتون والتفاف التُفّاح ومحيط مفترق السنافور، مع إطلاق نيران زوارق حربية تجاه الساحل. كما شملت الضربات شرق دير البلح وشرقي وجنوبي خان يونس، حيث تعرضت خيام النازحين لإصابات بنيران الآليات العسكرية في منطقة الكنيس.
وأظهرت بيانات وزارة الصحة ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1180 شهيداً، إلى جانب 3810 مصابين وتسجيل 802 حالة انتشال.
