
أدان جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة قصف منزل أسرة سكنية فجر أمس ما أدى إلى اندلاع حريق أودى بحياة جميع أفراد الأسرة (الأب والأم وأبناؤهم) حرقًا، فيما لم تتمكن طواقم الإنقاذ من الوصول إليهم وإنقاذهم.
ووصف الجهاز المشهد بالمأساوي المتكرر نتيجة استمرار استهداف المدنيين والبنية السكنية، ما يرافقه دمار واسع وخسائر بشرية متزايدة.
وحذر الدفاع المدني من تراجع قدرته على الاستجابة الإنسانية نتيجة نقص الإمكانات والمعدات، مشيرًا إلى أن مستوى الاستجابة في محافظة غزة لا يتجاوز 25%، وأن أحد مراكز الجهاز متوقف منذ نحو شهر بسبب انعدام الزيوت وقطع الغيار والبطاريات اللازمة لتشغيل مركبات وآليات الإطفاء والإنقاذ.
حمّل الجهاز الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجريمة، وبيّن أن الاستهداف المتزامن للمنازل يربك عمل الطواقم ويضاعف حجم الكوارث. ودعا المنظمات الدولية والجهات الضامنة والمجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل بتجهيزات وآليات إنقاذ وإطفاء والضغط للسماح بدخولها فورًا.
