
لم تقتصر الحدود بين سوريا和لبنان على كونها مجرد فاصل جغرافي بين دولتين، بل مثلت على مدار عقود نقطة تقاطع معقدة للملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية.
وتتداخل عبر هذه الحدود قضايا عديدة تشمل حركة التجارة والتهريب، وملف اللاجئين، فضلاً عن تأثيرها المباشر على مسار العلاقات السياسية بين دمشق وبيروت.
