
تشهد الضفة الغربية موجة متصاعدة من العنف منذ أواخر شهر يوليو، إثر مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين خلال اعتداءات للمستوطنين على قرية تل قرب مدينة نابلس. وعقب هذه الأحداث، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن شن عملية عسكرية واسعة النطاق، متعهداً بتسريع الأنشطة الاستيطانية. وفي ظل اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان هذا التصعيد الميداني يخدم حسابات ومصالح نتنياهو السياسية.
