
إسلام تايمز (أوروبا) - في ظل حالة الانسداد السياسي والاستنزاف الميداني المستمر على الجبهة الأوكرانية، تتجه بوصلة التصعيد بين موسكو والعواصم الغربية نحو مساحات أشد خطورة؛ إذ لم تعد تحذيرات الكرملين تقتصر على الدعم العسكري التقليدي لكييف، بل باتت تركز بشكل مباشر على إعادة تشكيل الخارطة النووية في القارة الأوروبية.
