
إسلام تايمز (فلسطين) - لم تكن المواجهات الدامية التي شهدتها بلدة "تل" جنوب غربي نابلس حدثاً أمنياً عابراً، بل أعادت تسليط الضوء على أحد أكثر مراكز الاستيطان تطرفاً في شمال الضفة الغربية، وهو "حفات جلعاد". فهذه البؤرة، التي بدأت قبل أكثر من عشرين عاماً كمجموعة من الخيام والكرفانات المقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة، تحولت مع مرور الوقت إلى قاعدة متقدمة للمشروع الاستيطاني، ومختبر عملي لسياسة إسرائيلية تقوم على فرض الوقائع بالقوة، ثم إضفاء الشرعية عليها لاحقاً.
